الاثنين، 19 مارس، 2012

هل هذا هو الأمل ؟

أفادت مصادر مطلعة بالقدية أن سيارتين إحداهما تابعة لمفوضية الأمن الغذائي والأخرى تابعة للجيش الوطني بدأتا قبل أيام نقل المواد الغذائية المخصصة لسكان بلدية القدية ، وقد تقرر فتح أربح حوانيت فقط على امتداد البلدية اثنان منهما في القدية والثالث في بلدة تمبريهم  وأما الرابع فيعتقد أنه سيفتتح في كاربني

إلى ذلك أكدت مصادر مطلعة أن تعليمات إدارية قد أبلغت لمسير الحانوت الجنوبي تحدد الكميات المسموح ببيعها يوميا حيث أكد رئيس مركز القدية الإداري في اتصال هاتفي مع المدونة أن الكميات التي تباع يوميا في حوانيت البلدية هي نفسها التى تباع في جميع أرجاء الوطن بالنسبة لهذه الحملة وهي على النحو التالي :
القمح 400 كلغ كأقصى حد مسموح ببيعه لليوم بالنسبة لكل حانوت
الأرز 100 كلغ .....
السكر 200 كلغ ....
دلوير 40 لتر
مواد فامو 20 كلغ
من ناحية أخرى أكدت مصادر، أن سكان القدية قرروا مقاطعة شراء  الأعلاف مالم تنقل إليهم من تجكجة - حيث قررت السلطات المعنية نقل الأعلاف إلى عواصم المقاطعات فقط -  وهو ما حدا بالبلدية إلى جمع نقود من المستفيدين من أجل حمل المستحقات من أعلاف الحيوانات وهو الأمر الذي سيرفع ثمن خنشة القمح من 3500 إلى 4100 بعد إضافة تكاليف الشحن
وإذا كانت الدولة عاجزة عن توفير الخدمات الضرورية للمواطن من طعامه وعلف مواشيه مالم يدفع ثمن توصيلها له فنقترح عليها توسيع العاصمة أضعافا أخرى لتسع كل الموريتانيين إذا لم تشترط دفع مبالغ من جيب كل مواطن مقابل ترحيله إلى العاصمة .

هناك تعليق واحد:

  1. هي ماهى أمل هي ألم أهذا هو دون الألم أجارنا الله وإياكم من الألم،وأغنانا وإياكم عن أملهم.
    م.المدونة

    ردحذف


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عالم الإحتراف ©2013-2014 | إتصل بنا | سياسة الخصوصية