الاثنين، 2 أبريل، 2012

نحو حل لأزمة المياه بالقدية



تشهد أحياء من مدينة القدية هذه الأيام تقطعا كبيرا للمياه وهو ما ينذر بأزمة عطش قد تعيشه المدينة في بداية موسم الصيف والإقبال الكبير على استهلاك المياه للري وسقي المواشي
وتعود بداية وجود المياه الصالحة للشرب إلى مطلع التسعينات حيث كانت المدينة تسقى عن طريق مولد يعمل بالطاقة الشمسية ثم أضيف إليها مولد يعمل بالوقود بعد حفر البئر الثاني وإضافة مائه إلى الأول عام 2007
  
تشخيص أهم  المشاكل :
-        تذمر بعض الأحياء من عدم عدالة توزيع شبكة الأنابيب الاصلية (لكليب ، الصالحين )
-        وجود خطوط صغيرة تتجه نحو أطراف المدينة مما يؤدي إلى عدم استقبال غير الفائض عن الخطوط الكبيرة
-        انقطاع المياه بشكل يومي عن أطراف المدينة لهذه الأسباب
الأسباب : (حسب بعض المتابعين )
حسب من استطلعت المدونة آراءهم  ترجع أسباب ضعف تدفق أو انعدام الماء في الأحياء القصوى إلى :
-        ضعف ضخ ماكينة الطاقة الشمسية وعدم كفاية المولد لسد حاجات السكان من الماء
-        عدم تسديد بعض المواطنين لمبالغ مالية معتبرة مما راكم الديون عليهم  ، مع الارتفاع المطرد لأسعار المحروقات
-        الزيادة الملحوظة في سكان المدينة
-        كثرة الخزانات وكبر بعضها بحيث يقارب حجم الخزان الرئيسي للشبكة
-        كثرة استخدام الماء لسقي المواشي والبناء
الحلول المقترحة :
-        زيادة الوقت المخصص لتشغيل المولد بحيث يعمل في أكثر الاوقات خصوصا أن تكاليف تشغيله ليست باهظة حيث يستهلك 0.1 ليتر من الوقود مقابل كل ساعة تشغيل
-        تفويج استخدام السكان للماء يوميا بحيث يخصص لكل حي وقت معين يتدفق الماء نحوه فيه
-        تجنب سقي الحيوانات بالماء الصالح للشرب وحفر آبار مخصصة لها سريعا
-        الحد من استخدام الخزانات العادية والقضاء النهائي على الخزانات الكبيرة
-        العمل الجاد على توسيع الشبكة وتعميق الحفر بحيث تستوي أحياء المدينة في استقبال المياه من الخزان
تلكم بعض الحلول العاجلة ونأمل من القائمين على الشأن أن يأخذوها بعين الاعتبار قبل أن تستفحل ظاهرة العطش التى بدات تهدد أحياء من القرية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عالم الإحتراف ©2013-2014 | إتصل بنا | سياسة الخصوصية