الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

إسعاف لكن ... بعد الموت



وأخيرا حصلت القدية على سيارة إسعاف من طرف وزارة الصحة الموريتانية بعد سنوات عجاف مات بسبب الإهمال الطبي فيها وانقطاع السبل بالمرضى عدد كثير من دافعي الضرائب الموريتانيين
السيارة التى تم الحصول عليها جاءت بعد تدخل موفق من السياسي الشاب : محمدو ولد مني لدى وزارة الصحة بعد أن قررت إمداد ولاية تكانت بسيارتي إسعاف جديدتين إحداهما لمقاطعة المجرية والأخرى لمقاطعة تيشيت
حيث تدخل السياسي المذكور وطلب إمداد القدية بسيارة الإسعاف التى كانت موجودة بتيشيت أصلا واستجابت الوزارة فعلا لطلبه حسب مصادرنا
بيد أن الإدارة الجهوية للعمل الصحي على مستوى  الولاية لا تزال تماطل في تسليم السيارة إلى انقطة الصحية بالقدية بحجة أن البلدية لا تستطيع تسييرها !!
هذا وقد شهدت القدية في السنوات الأخيرة عشرات الوفيات بسبب نقص الرعاية والاهتمام الصحيين حيث لايوجد بها من المرافق الصحية إلا نقطة صحية مترهلة لا دواء بها أحرى أن توجد الأسرة أو أماكن الحجز
فهل يستفيد سكان القدية فعلا هذه المرة من سيارة إسعافهم التى جاءت متأخرة ؟  وكيف سيتم تسييرها ؟ وهل تخوفات الإدارة الجهوية للعمل الصحي واردة فعلا ؟ أم أن الأمر لا يعدوا صراعا بين جناحي حزب سياسي أحادي يتحكم في ثروات كل البلاد والعباد ؟
عموما نشكر من هذا المنبر صاحب المبادرة بتوفير السيارة ونأمل منه أن يواصل المشوار حتى تصل السيارة إلى القدية محملة بالأدوية والمعدات الطبية
وأن يشكل سكان القرية لجنة مستقلة لتسيير سيارة الإسعاف حتى نقنع (شركاءنا في التنمية).



هناك 4 تعليقات:


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عالم الإحتراف ©2013-2014 | إتصل بنا | سياسة الخصوصية