الأحد، 24 مارس، 2013

غموض يلف رئاسة مركز القدية الإاري




أجرى مجلس الوزراء في اجتماعه ليوم الخميس 21\03\2013 تغييرات واسعة في الإدارة الإقليمية شملت مقاطعات ومراكز إدارية عديدة غير أن غموضا لا يزال يلف مصير رئاسة مركز القدية الإداري حيث لم يتضح بعد للرأي العام المحلي  - على الأقل – ما إذا كان رئيس المركز الإداري الحالي السيد أحمد ولد أحمد محمود الموجود في إجازة خارج المركز قد تم تحويله عنه أم لا ، ويعود سبب الإشكال إلى ان بيان مجلس الوزراء ورد فيه ذكر القدية مرتين : الاولى بنقل رئيس مركزها الإداري السيد : (ساليمو ولد الطالب عبد الرحمان، إداري مدني، رئيس مركز القدية سابقا) حاكما لمقاطعة جكني بالحوض الشرقي
والثانية : بتعيين السيد : (عبد الفتاح ولد محمد فال، ملحق إدارة عامة موظف في نفس الوزارة سابقا) رئيسا لمركز القدية الإداري
غير أن تجاهل مجلس الوزراء لفترة زمنية لا تقل عن أربع سنوات من رئاسة مركز القدية الإداري من قبل السيد : أحمد ولد أحمد محمود وعدم ذكره في تعيينات الوزارة والزعم بأن السيد : ساليم ولد الطالب عبد الرحمن هو الرئيس السابق لمركز القدية الإداري في حين أنه حول منها إلى مركز الرشيد الإداري ومنه إلى مركز إداري آخر قبل أن يرقى حاكم مقاطعة في التعيينات الأخيرة
كل هذا جعل المواطن العادي في القدية يشعر بأن إدارة الدولة لا تتذكر القدية بشكل جيد وبالتالي أسقطتها من الاعتبار في التعيينات الأخيرة أو تجاهلت أن رئاسة مركزها غير شاعرة حتى الساعة
هذا ويشار إلى أن عدم وضوح الرؤية فيمن يتولى رئاسة المركز الإداري للقدية حاليا تتأثر بها عدة ملفات مهمة وحساسة تتعلق بخدمة المواطن وتنمية البلدة


هناك تعليقان (2):


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عالم الإحتراف ©2013-2014 | إتصل بنا | سياسة الخصوصية