
أفادت مصادر مطلعة بالقدية أن مضخة المياه (اكروب) الوحيدة في القرية قد تعطلت تماما وهو ما من شأنه أن ينذر بأزمة عطش جديدة لاقدر الله
وتعيش القدية كغيرها من مناطق الوطن هذه السنة على وقع نذر الجغاف المصحوب بندرة المياه السطحية وهو ما يعنى تفاقم الأزمة خصوصا في ظل تدهور مياه بحيرة الكلتة
وقد شهدت المدينة تقطعات للمياه في السابق حيث يرتفع سعر برميل المياه في هذه الظروف عادة بفعل الندرة وازدياد الطلب خصوصا في الجانب الجنوبي البعيد نسبيا عن الآبار والعيون
وأفادت المصادر ذاتها بأن شركة المياه تعهدت بإرسال مضخة جديدة للقرية لكن أي تأخر في الوفاء بذلك الوعد يعد على حساب أرواح الناس والمواشي .
جزاكم الله خيرا على إعطاء الخبر حتى لايتذرع أي مسؤول بعدم علمه بالوضوع. وإذ نشكركم نهيب بكل الخيرين من أبناء المنطقة أن يساهمو في حل هذه المشكلة.
ردحذفوالله لايضيع من أحسن عملا.