السبت، 22 مايو، 2010

أهل القافلة يشكون الدخول من الكوة

تكانت : شكاوى من ’تلاعب كبير’’ في حملة الانتساب للحزب الحاكم
قال ناشطون في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا في ولاية تكانت إن حملة الانتساب للحزب شهدت تلاعبا كبيرا في بلدية القدية وطالب الناشطون ’’بمحاسبة المسئولين المتورطين في عمليات شراء الذمم واستغلال النفوذ وعرقلة عمليات الانتساب للحزب ، والتنسيق مع المعارضة لضرب من يعتبرونهم "خصومهم المحليين"
بيان
مهزلة الانتساب في القدية
رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الجمهورية
سيدي رئيس الجمهورية ..
بعدما يناسب مقامكم الكريم من مشاعر الود والتقدير والاحترام ،،
نحن سكان مركز القدية الإداري التابع لمقاطعة تجكجة عاصمة ولاية تكانت ،،
انطلاقا من إيماننا بالمشروع السياسي الجاد ، والرؤية الإصلاحية المتميزة لسيادتكم ، ومواكبة منا لإرادة التغيير الجادة التي جسدتها نتائج الانتخابات الرئاسية ( 18 يوليو 2009 ) والتي حسم فيها الشعب الموريتاني بكل صدق ووفاء خياره السياسي ، ومشروعه المجتمعي الإصلاحي ..
ولأن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يقوم على قواعد ديمقراطية راسخة ، تضمن الشفافية التامة في انتخاب الهيئات القاعدية والوطنية للحزب ، وصولا إلى ترسيخ القيم الديمقراطية ، وتأصيل ثقافة التغيير الهادئ كمنهج في التعاطي السياسي ، وبما يضمن مشاركة جميع المناضلين في مسار اتخاذ القرار في إطار من الشفافية التامة ،
وحرصا منا على صيانة هذه التجربة الرائدة ، والتي تمثل اليوم الأمل في التغيير الشامل لكل الموريتانيين ،
وانطلاقا من إيماننا بمبادئ حركة تصحيح السادس أغسطس 2008 ووقوفنا منذ اللحظة الأولى خلف السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز (حيث كان لنا شرف السبق في هذا الصدد على مستوى ولاية تكانت ) وهي الإرادة السياسية التي عبرنا عنها في أكثر من مناسبة ،
كمبادرة الدعم والمساندة التي نظمها أطر القدية في 15 / 08 / 2008 في انواكشوط ، واللقاء العام لأطر تجكجة والقدية بفندق الخاطر في 31 / ديسمبر / 2009 ،
ولقاء الأخوة والموالاة في 25 / مارس / 2010 استعدادا لحملة الانتساب ، والذي حضرته منسقية الحزب على مستوى ولاية تكانت ، والمشاركة الفاعلة في تنظيم قافلة النصرة للتعبئة والتحسيس ، التي ضمت حوالي 40 سيارة وجابت العديد من مناطق ولاية تكانت ( فاتح ابريل 2010 ) .. وغيرها من النشاطات التعبوية والتحسيسية التي قاطعتها المجموعة الأخرى التي يؤطرها وزير سابق ومسئول سام برئاسة الجمهورية حاليا ..
( بحجة عدم تمثيلها في الحكومة وعدم إشراكها في الهيئات القيادية للحزب ) الذي تدعى الانتساب إليه !

انطلاقا من كل ذلك - سيدي رئيس الجمهورية – نتشرف نحن سكان القدية بإحاطتكم علما بأن حملة الانتساب والتنصيب للهيئات القاعدية للحزب على مستوى بلدية ببكر بنعامر ( مركز القدية الإداري ) قد اتسمت بالتلاعب والتزوير على نطاق واسع ، والإقصاء المتعمد للمناضلين الحقيقيين والسباقين للحزب ، مما يوحي بوجود تنسيق معين مع ممثلي أحزاب المعارضة على المستوى المحلي ( عادل ، واتحاد قوى التقدم ) كل ذلك تنفيذا لتوجيهات مباشرة من شخصية سياسية معروفة على مستوى مدينة تجكجة ، توظف الحزب لتحقيق أهداف وغايات شخصية ضيقة ، وتتخذ من سياسة استغلال النفوذ وسيلتها الأساسية للترغيب والترهيب وشراء الذمم ، وابتزاز المواطنين البسطاء في مقاطعة تجكجة بوجه عام ، وفي مركز القدية الإداري بوجه خاص .

ونتيجة لهذه السياسة الممنهجة ، فقد استطاعت هذه المجموعة وبتواطئ تام من المنسق الجهوي على مستوى ولاية تكانت حرمان أكثر من 500 من مواطني القدية من الانتساب للحزب ، وذلك في تحد تام لمبادئ وأهداف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ، وخرق سافر للوائح والنظم التي تحكم عملية الانتساب !!
هذا في الوقت الذي شكلت فيه هذه المجموعة في القدية ثلاث وحدات صورية ( على الورق ) تم سحب أسماء غالبية أصحابها من سجلات اللوائح الانتخابية للبلدية ، ودون معرفة حقيقة موقفهم السياسي أو انتمائهم الحزبي . وهو ما يعكس إرادة مبيتة لضرب الحزب من الداخل ، وحرمانه من قاعدته الشعبية العريضة على مستوى بلدية القدية ومقاطعة تجكجة بوجه عام .
( وقد تم إشعار رئاسة الحزب بهذه التجاوزات والخروقات السافرة معززة بالأدلة المادية والبراهين القاطعة قبل أكثر من أسبوع من تاريخ هذه الرسالة )

انطلاقا من كل ذلك – سيدي رئيس الجمهورية – فإننا نحن سكان القدية نأمل من سيادتكم التدخل العاجل لإحقاق الحق ، وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي ، ووقف مصادرة آراء ساكنة القدية بهدف توظيفها لتصفية حسابات شخصية ، أو تحقيق أطماع ومآرب ضيقة آنية ، وذلك من خلال ما يلي :
1- تجميد فرع الحزب على مستوى القدية ( المشكل على الورق
فقط ، وفي غياب كل المعنيين الحقيقيين )

2- تشكيل لجنة تحقيق محايدة ونزيهة في عمليات الانتساب والتنصيب على مستوى بلدية ببكر بنعامر ( مركز القدية الإداري) وإعادة عملية الانتساب إذا اقتضى الأمر ذلك .

3- محاسبة المسئولين المتورطين في عمليات شراء الذمم واستغلال النفوذ وعرقلة عمليات الانتساب للحزب ، والتنسيق مع المعارضة لضرب من يعتبرونهم "خصومهم المحليين" !!

وفي الختام تقبلوا – سيادة رئيس الجمهورية – أسمى مشاعر المودة والتقدير والإجلال .

باسم سكان القدية المدافعين عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية:
1- محمد ولد محمد العبد - مستشار بلدي وفاعل سياسي
2- محمد فال السالم ولد الطالب احمادو - وجيه وفاعل سياسي
3- محمد عبد الله ولد خطري – وجيه وفاعل سياسي
4- الحسين ولد محمد لحبيب – وجيه
5- شيخنا ولد ابوه – وجيه وفاعل سياسي
6- اسلم ولد صدف – وجيه وفاعل سياسي
7- المصطفى ولد الشيخ ولد النامو – وجيه
8- محمد ولد صالح ولد العلوي – وجيه

9- محمد عبد الله ولد إياي – أستاذ وفاعل سياسي
10- أحمد ولد محمد الهاشمي – أستاذ وفاعل سياسي
11- محمد التار ولد حدمين - أستاذ وفاعل سياسي
12- السالك ولد الشيخ ولد النامو – وجيه ،عسكري متقاعد
13- الحسن ولد اسلم – وجيه وفاعل سياسي
14- عيشة بنت عبد الرحمن – ناشطة سياسية
15- مريم بنت إياي – ناشطة سياسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عالم الإحتراف ©2013-2014 | إتصل بنا | سياسة الخصوصية