الخميس، 7 يوليو، 2011

القدية .. نعمة الله في أرض تكانت



بقلم : يعقوب ولد محفوظ نقلا من مدونة توروكيلين

من ولاية تكانت ,وعلي رأس وادى تشلشل الكبيرالذى يصب في وادى لكلات ومطماطه وإلى تامورت أنعاج وفم الكوز ,وعلى بعد 100 كلم جنوبا من تجكجة هناك وغير بعيد كالشامة على جبين الوطن ,تجد قرية القدية ,نعمة الله في أرض تكانت

في طريقك إليها تنتابك تساؤلات عدة ,عن ماهيتها عن شكلها عن طبيعة أهلها,وعند الوصول إليها تتحطم الهواجس,و تتجاذبك المناظر الخلابة مابين مصاعد صخرية في السماء ومجتمعات كريمة تتجذرأصالتها جذور نخيلها في الأرض

تتمتع القدية بمميزات سياحية نادرة ,حيث تجمع بين إخضرار الأرض ,وجريان المياه ,والمرتفعات الجبلية ,وواحات النخيل ,

مشاهد تذكرنا بدمشق و أرض الشام ,والأندلس,ويزيدها فخرا كونها تضم بين ثنايا أرضها مرقد المجاهد البطل ببكر بن عامر ,حتى صارت القرية تعرف ببلدية بن عامر

تأسست القدية في منتصف القرن العشرين

تضم [الكلته] المشهورة والتي خلدتها أمهات النوازل الفقهية الشنقيطية نوازل العلامة الشيخ سيد عبد الله ولد الحاج أبراهيم

تعرف بقرية الطب التقليدي لوجود أسرة أهل المقرى ذائعة الصيت فيها

وعن الجانب التعليمي فهي قبلة للعلم ولافخر,فعلمائها في كل مكان وبها عدة محاظر من أشهرها محظرة أهل سيدي عبد الرحمان المسومي التاريخية ومحظرة لمرابط الحاج ولد فحف ومحظرة الشريف محمد الزين ولد القاسم ومحظرة أهل العيل الموجودة في القرية

تتبع لمركز القدية بلديتان إحداهما فى العاصمة القدية والأخرى فى بلدية لحصيرة

يعيش ساكنة القرية في هناء ورخاء حيث التآلف والتكافل والتراحم سمة بارزة للعيان

.تعتبر من المجتمعات المترابطة والمنسجمة مع تراثها وتاريخها









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عالم الإحتراف ©2013-2014 | إتصل بنا | سياسة الخصوصية