الجمعة، 20 مارس، 2015

مياه القدية .. أزمة عطش راهنة ومستقبل صيفي غامض

تشهد مدينة القدية أزمة تسيير للمياه تعتبر ثاني أكبر أزمة في تاريخ تسيير المياه بهذه المدينة النائية 
وتعود الأزمة الحالية إلى السعي الحثيث لجماعة البلدية للاستحواذ على تسيير الماء بحجة القدرة المطلقة على ذلك وضمان وصول خدمات المياه إلى السكان بشكل منتظم 
وقالت مصادر مطلعة بالشركة الوطنية للماء لمدونة شباب القدية : إن الشركة عرضت فعلا تسيير مياه القرية على عمدة المدينة لكن بشرط اتفاق السكان على ذلك أما مع الاختلاف حول الموضوع فإن الشركة ستظل محتفظة بتسييرها لماء المدينة 
وهو ما حدا بالعمدة إلى الاتصال ببعض ممثلي السكان خاصة من قادة بعض الطيف السياسي المحلي لاستطلاع آرائهم حيث اتفق مع بعضهم حسب بعض المصادر بالمدينة على الدعوة لجمعية عمومية لملمشتركين  بالخطوط المائية وهو ما تم ، لكن لم يحضر للجمعية إلا 20 شخصا من أصل 360 مشتركا
وقد وافق المجتمعون على تولي البلدية لتسيير المياه باستثناء 3 أشخاص يمثلون أحد حناحي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية 
لكن جماعة البلدية ظلت حريصة على الامر عبر إيهام السكان المحلييين أن مسير الشركة المحلي عاجز عن التسيير فعلا ما لم يدعمه العمدة وبعض المقربين منه سياسيا وهكذا ، فبعد أن سافر المسير إلى انواكشوط يوم الأربعاء الماضي الموافق 18 مارس بغرض توفير بعض الفواتير وترك لدى العامل المساعد له والمعين بناء على ضغوط أصلا من جماعة البلدية ما يكفي من البنزين لتشغيل المولد أربعة أيام وطلب منه إذا احتاج إلى بنزين أن يتوجه إلى العمدة الميداني للبلدية ليمده بالبنزين الكافي مقابل أوصال على الشركة 
لكن العامل لم يشغل المولد إلا يومين فقط واوقفه في اليوم الثالث 
وهو ما حدا بالسكان إلى التوجه إلى الإدارة المحلية حيث باشرت فرقة الدرك البحث عن العامل لكن دون جدوى ، قبل أن يوجه الحاكم طلبا لبعض الفاعلين في القرية ليمده بالبنزين الكافي لتشغيل المولد الذي بات يتحكم في حياة السكان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عالم الإحتراف ©2013-2014 | إتصل بنا | سياسة الخصوصية