السبت، 28 مايو، 2011

معا للقضاء على البلهاريسيا

امتثالا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (خيركم خيركم لأهله ...) وسعيا منا إلى خدمة ذوينا من ساكنة القدية بما نستطيع من جهود متواضعة يسعى شباب القدية هذه الـأيام للقيام بحملة صحية في القدية تحت عنوان : معا من أجل القضاء على البلهاريسيا ، وتأتى هذه الحملة بالتعاون مع : المبادرة الموريتانية لمكافحة الأمراض المستوطنة ، ونظرا لخطورة هذا الداء ارتأينا أن نعرف به أولا مع ذكر أعراضه وطرق الوقاية منه آملين الشفاء لجميع المرضى والسلامة للأصحاء
البلهاريسيا :
نتقل مرض البلهارسيا الذي أخاف الفراعنة من أفريقيا، حيث أن النسوة هناك يستخدمن مصادر المياه لغسل الثياب وكذلك باقي السكان يستخدمونها للاستحمام.
ومن أعراض المرض حكة في الجلد تظهر خلال بضعة أيام من التعرض للإصابة مع الحمى والشعور بالبرودة، السعال وآلام عضلية خلال شهور.
وفي وقت لاحق من المرض يعاني المصاب من النوبات والشلل والتهاب الحبل الشوكي أو ما هو أسوأ من ذلك.
ومن حسن الحظ أن المرض يمكن علاجه، وكما نقول دائما، الوقاية خير من العلاج، لذا فإن الحري بنا معرفة دورة حياة الطفيلي الذي يسبب المرض وطريقة تجنب أن يكون جسم الإنسان مكاناً لاستضافته.
البلهارسيا مرض تسببه ديدان طفيلية، وتأتي أعراض المرض نتيجة لردة فعل جسم الإنسان لبيوض هذه الديدان أو بسببها نفسها، وتنتقل العدوى عن طريق ملامسة الجلد للمياه الملوثة.
تتعرض المياه للتلوث ببيوض البلهارسيا حينما يستخدم المصابون بالمرض هذه المياه للتبرز أو التبول. وينجلي ذلك حين يرى السائح في البلدان الآسيوية أو الأفريقية وهم يفعلون ذلك بكل بساطة.
تفقس البيوض بعد ذلك في الماء، وإذا كانت هناك بعض القواقع، فإن الطفيليات تنمو داخلها، ولسوء الحظ فإن القواقع لديها تحمل لتشكيلة واسعة من الحالات ولذلك فإنها تعمل كوسيط لنقل العدوى في المياه التي نستخدمها للسباحة وغسل الملابس واللهو.
وعندما ما يبلغ طول الطفيليات ميللمتراً واحدا، تترك القواقع وتستطيع العيش في المياه لحوالي 48 ساعة قبل اختراق جلد الشخص الذي يتعرض للعدوى، وخلال 6-8 أسابيع تتحول هذه الديدان الصغيرة إلى ديدان أكبر وتتجمع في مجموعات من اثنتين وتسكن أعضاء الجسم المصاب الداخلية، ولا يمكن تخيل عدد البيوض التي تضعها الإناث إذا أصيب المريض بعدد كبير من هذه الطفيليات.
يذهب نصف عدد البويضات إلى الجهاز البولي والمثانة أو الأمعاء وتنزل مع البول أو البراز لاستكمال دورة حياتها. ولكن البيوض التي تبقى في الجسم هي التي تسبب المتاعب للمريض، حيث تنتقل هذه إلى أي جزء من الجسم بما في ذلك الرئتين والكبد أو الدماغ مسببة التهاب الأنسجة وتعطيل تدفق الدم وربما إيقاف بعض الأعضاء عن أداء وظيفتها.
يقول الدكتور أندرو جاميسون من عيادات السفر التابعة للخطوط البريطانية في الوقت الذي يؤدي فيه المرض إلى الموت، إلا أن بالإمكان علاجه.
ففي المراحل الأولى من المرض يمكن تشخيصه عن طريق أخذ عينة دم من المريض وبعد إعطاء المريض أقراصاً من دواء Biltricide لا تتعدى الأربعة أو الخمسة فإنه يشفى تماماً، أما إذا كان المريض مصاباً منذ مدة طويلة فإن تتبع المريض يظل أصعب حيث أن فحص عينات الدم في هكذا حالات تعطي نتائج إيجابية للعديد من السنين.

أعراض المرض
تبدأ الأعراض بحكة في الجلد، دم في البول حمى شديدة، إسهال وسعال، أما المشاكل المعدية المعوية فتشير إلى أمراض مزمنة في الكبد أو الكلى أو احتمال الإصابة بسرطان المثانة.

انتشار المرض
على المرء الحذر من المياه الملوثة في كافة أرجاء أفريقيا وأجزاء من أميركا اللاتينية وجنوب شرق آسيا، ودول الكاريبي والشرق الأوسط وجنوبي الصين والفلبين.

الوقاية
يجب تجنب السباحة في المياه العذبة الملوثة، أما البحار والمياه المعالجة بالكلورين فهي آمنة.
يجب الغوص في أقصى مناطق البحيرات بعداً عن شواطئها.
يجب تجفيف الجلد جيداً بعد السباحة.
يجب تسخين مياه الشرب لدرجة حرارة 50ْ مئوية أو معالجتها بالكلور.
وضع وعاء من الماء تحت أشعة الشمس لمدة 8-12 ساعة حتى تقوم أشعتها الفوق بنفسجية بتعقيم المياه جزئياً وبذا تخفف من احتمال الإصابة بالمرض.
لا توجد مطاعيم للمرض على الرغم من أن التحارب على ذلك قد بدأت في مصر لمدة خمس سنوات، ومن الجدير بالذكر أن 10% من المصريين مصابون بالبلهارسيا
نقلا عن : موقع مكتوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عالم الإحتراف ©2013-2014 | إتصل بنا | سياسة الخصوصية